blUe is confidence

Loading...

Kamis, 14 Mei 2015

SOAL PRE-TEST MICRO TEACHING



1. Jelaskan apa yang anda ketahui mengenai kegiatan micro-teaching!


2. Jelaskan komponen-komponen terpenting dalam membuat RPP!

3. Jelaskan metode-metode konvensional yang sesuai untuk mengajar;
     a. Grammer-Stucter
     b. Speaking
     c. Reading
     d. Writing
     e. Listening

4. Apa yang anda ketahui tentang media dan Jelaskan prinsip2 penggunaannya?


                                                                                      GOOD LUCK

Jumat, 10 April 2015

مشكلات تعليم القراءة الجهرية: قراءة أدوات الجر والنصب والجزم

Abstract

Teaching reading aloud in Arabic has a unique character, one word has many syllables in reading. It depends on the position of the words in a sentence. The smallest element in Arabic sentence is letter. The letters also have some changes when spelt. The letters that often emerged in Arabic sentence are jar, nasab, and jazam. Some of the letters read in the same ways/voice, and some of the letters have some changes in reading. This handing out talks about the ways in reading letters in Arabic sentences.

 أ‌. مقدّمة 
تكون القراءة عملية استخراج المعنى من الكلمات المطبوعة أو المكتوبة على الكتب أو الأدوات الأخرى. وتصبح القراءة مهارة بديلة في الاتصال باللغة عن المهارة الشفوية. وهي أساسة في التعلم، وإحدى المهارات المهمة في الحياة اليومية وخاصة في كفأة اللغة لدي الطلبة الذين يتعلّمون اللغة. والقراءة مفتاح لكل أنواع المعلومات، حيث تمكننا من معرفة كيف نبني الأشياء أو نصلحها، ونستمتع بالقصص، ونكتشف ما يؤمن به الآخرون، ونُعمل خيالنا، ونوسع دائرة اهتماماتنا، ونطور أفكارنا ومعتقداتنا الخاصة. ومن جانب نموّ العلوم، يعتمد تطوير العلوم بنشاط البحوث من الأنواع الكثيرة في مجال العلوم، ومن المعلوم بأنّ نشاط البحوث يرتبط بنشاط القراءة. وتكون القراءة أساس كل تقدم بشرى فى الماضى والحاضر. وإذا لاحظنا، لقد يقرأ الناس مئات الكلمات بل آلافها في كل وقت وفي كل مكان، دون أن ينظروا ويقرؤا في كتاب أو صحيفة أو مجلة. فهم على سبيل المثال، يقرؤون رسائلهم البريدية ولوحات الشارع وتوجيهات المرور ولوحات الإعلانات التجارية والكلمات المكتوبة في الإعلانات التجارية التلفازية، والعبارات الملصقة على الطرود، وكثيرًا من الأشياء الأخرى التي تحتوي على كلمات. ومعني القراءة في أبسط معانيها التعرف على الحروف ومجموعاتها بوصفها رموزًا تمثل أصواتًا مخصوصة. وهذه الأصوات تؤلف، بدورها، كلمات تعبر عن أفكار تعبيرًا مطبوعًا أو مكتوبًا. والتعريف الأوسع للقراءة يجعلها أكثر ارتباطًا بالاستخدامات الأخرى للغة والتفكير. ووفقًا لهذا التعريف، تعتمد القراءة في المقام الأول على ذاكرة القارئ وخبرته في فهم ما يقرأ يقصد الكاتب في الكتابة. وتنطوي بعد ذلك على مدى جودة تذكر القارئ للمواد واستخدامه لها وتفاعله معها. وفي أغلب الأحيان يركز تعليم القراءة على مهارات معينة، مثل التعرف على الكلمة وتنمية حصيلة المفردات والاستيعاب في فهم المقروء. ومع ذلك، فربما تكون أفضل طريقة لتعلم القراءة هي ببساطة مجرد القراءة. فالكبار ـ وخصوصًا الآباء ـ والمعلمون وأمناء المكتبات يستطيعون مساعدة الأطفال ليصبحوا قراء جيدين عن طريق القراءة لهم وتشجيعهم على الإكثار من قراءة أنواع متعددة من المواد. ولقد ظل مفهوم القراءة راسخًا لسنوات عديدة يتمثـل فى أنها:"عملية آلية أو ميكانيكية تتضمن النظر إلى الحروف، والكلمات ونطقها". وفى ظـل التطـورات العالميـة، وجهـود التربويين وعلماء النفس، وعلماء اللغة، والاهتمام بعمليات القراءة، وما يجـرى داخـل المتعلم، أو القارئ من عمليات داخلية فى مخِ الإنسان فى أثناء القراءة، وفى ضوءِ ذلك تطور مفهوم القراءة، وأصبحت القراءةُ عملية عقليـة تشمـل تفسـير الرمـوز التى يتلقاهـا القارئ عـن طريق عينيه، وتتطلب هذه العملية فهم المعانى، والربــط بين الخـبرة الشخصيـة وهـذه المعانى، وهى بهذا تتطلب عمليات نفسـية وعقلية على درجة عالية من التعقيدِ." كما أنها عملية ذهنية تأملية تستند إلى عمليات عقلية عليا ونشاط يحتوى كل أنماط التفكير والتقـويم، والتحليل، والتعليل، وحــل المشكلات، وليس مجرد نشـاط بصرى ينتـهى بتعرف الرموز المطبوعة فحسب، وبذا يصبح مفهوم القراءة أنها:" عملية بنائية نشطة، يقوم فيها القارئ بدور معالج إيجابى نشط للمعرفة، وليس مجــرد مستقبل سلبى. وتتضمن مستويات تفكير عليا. ومع تطور مفهوم القراءة، وانطلاقه من مجرد أنه:"عملية بسيطة تنحصر فى تـعّرف الحروف ، والكلمات، والنطق بها"، إلى الاهتمام بعمليات أخرى مثل الفهم والربط والاستنتاج، وبذلك أصبح المفهوم عنصراً ثانياً من عناصر القراءة نال قدراً كبيراً من البحث والدراسة. إنّ القراءة من المهارات الرئيسية الازمة في تعليم اللغة العربيةسوي فهم المسموع والكلام والكتابة. وفي مجال تعليم اللغة، تكون القراءة مهارة في كفأئة اللغة. وخاصة في تعليم اللغة العربية، هناك ربط بين مهارة القراءة وعلوم اللغة خاصة في قراءة ضبط أواخر الكلمات. ينبغي على الطلبة أن يفهموا أصوات العربية، والنحو، والصرف، المفردات الكثيرة
.
 ب‌. القراءة الجهرية في اللغة العربية 
يقسم الباحثون القراءة على أساس شكلها العام إلى نوعين : القراءة الجهرية، القراءة الصامتة. ويشترك هذان النوعان فى المهارات الأساسيـة للقراءة مثل تعرف الرموز وفهم المعانى، ولكن لكل منهما وظائفه ومميزاته الخاصة به. أولاً: القراءة الجهرية، وهي عملية يقوم القارئ فيها بترجمة الرموز الكتابية إلى ألفاظ منطوقة، وأصـوات مسموعة متباينة الدلالة حسب ما تحمله من معنى ، وتعتمد على ثلاثة عناصر: 1. رؤية العين للرمز . 2. نشاط الذهن فى إدراك الرمز . 3. التلفظ بالصوت المعبر عما يدل عليه ذلك الرمز. وعلى هذا، فإن القراءة الجهرية صعبة الأداء مقارنة بالقراءة الصامتة ، إذ يبذل فيها القارئ جهداً مضاعفاً، فهو مع حرصه على إدراك المعنى يحرص عـلى قواعـد التلفـظ وإخراج الحروف من مخارجها الصحيحة، وضبط أواخر الكلمات، وتـمثيل المعنى بنغمات الصوت والقارئ يقوم بكل الجهد بهدف تفهيم الآخرين ونقل معنى ما يقرأه إليهم، وبهذا قيل بأنه ليس هناك قراءة جهرية دون مستمعين، وللقراءة الجهرية ثلاثة أهداف رئيسية للقراءة الجهرية هى: 1. هدف تشخيصى: يتمثل فى إتاحة الفرصة للمعلم أن يكتشف مواطن القوة والضعف لدى الطالب القارئ فيوجهه. 2. بهدف نفسى: وهو أن يشعر الطالب بالثقة فى نفسه عندما تتاح له الفرصة للقراءة الجهرية أمام زملائه دون خجل أو خـوف، ومن المـؤكد أن القراءة الجهرية إذا ما تم التدريب عليها بصورة جيدة تعطى الطالب قدراً كبيراً من الشجاعة والثقة بالنفس. 3. هدف اجتماعى: ويتمثل فى التفاعل مع الآخرين، واحتـرام مشاعرهـم، وإبداء الرأى ومناقشة القضايا الاجتماعية. وتشغل القراءة الجهرية المركز الأهم فى الصفوف الأولى من المرحلة الابتدائية بحكم كونها الوسيلة الأساسية للقراءة، وإذا استطاع الطالب أن يقرأ بسهولة وجب تدريبه على القراءة الصامتة . ثانيا : القراءة الصامتة :وهى عملية يتم فيها تفسير الـرموز الكتـابية، وإدراك مـدلولاتها ومعانيها فى ذهن القارئ دون صوت أو تحريك شفاه، أى أنها تقوم على عنصرين: 1. النظر بالعين إلى الرمز المقروء. 2. النشاط الذهنى الذى تثيره تلك الرموز. وقد أشارت التجارب التى أجريت فى هذا المجال إلى أن القراءة الصامتة تعين على الفهم بصورة أفضل من القراءة الجهرية كما أنها توفر للقارئ كثيرا من الوقت. إذ أن القارئ هنا يقرأ لنفسه دون أن يشغل نفسه بمستمعين بصرف الوقت بمراعاتهم وإفهامهم. وتتميز القراءة الصامتة بالسرعة والشمول فى فهم المعنى والقدرة على نقـض المقـروء، والانتفاع بـما يشتمل عليه من أفكار، ومن هنا اكتسبت أهميتها لــدى المربين، وطلبوا من المدرس أن يعمل على تنمية هذا النوع من القراءة لدى الطـلاب، ويساعدهم فى التغلب على العادات السيئـة للقراءة الصامتـة مثل: تحريك شفاهـم، أو الهمس ببعض الكلمات، وتتبع الكلمة بالإصبع، وكذلك البطء، والسرعة دون فهم. ومن المهمِ أن تكون هذه المــهام مسئولية مشتركة بين جميع المدرسين دون أن يتحملها مدرس اللغة العربية فقط، فالمواد الدراسية الأخرى تستخـدم اللغـة، بـل هى ميدان تطبيقها، ولا يستطيع أى مدرس أن يعلم طلابه دون استخدام القراءة، ومن هنا فهو يشترك فى المسئولية مع مدرس اللغة العربية. 

 جـ. الحروف في اللغة العربية (الجر، والنصب، والجزم)
وقد توجد كثيرا في الفقرة ما تسمي بالحرف جانب الكلبمات المستخدة. وفي اللغة العربية تكون الحروف متنوّعة، ويمكن نجدها في الفقرة من بعضها يعني حرف الجر، وحرف النصب، وحرف الجزم. هناك نظام من التغييرات للألفاظ سبقتها هذه الأحروف وتسمي هذه التغييرات بدراسة الإعراب. ومن ناحية قراءة الحرف، تبدو هناك الأحروف المبنية ومن بعضها غير مبنية. يأتي بيان قراءة الحروف في اللغة العربية كما يلي: 1. حرف الجر ذكر علي الجارم ومصطفي أمين بأنّ حروف الجر هي: من-إلى-في-على-الباء-ك-عن-اللام. أ‌) تكون قراءة حرف "ب، وفي، وك" مبنية أين ما تقع في الجمل. كسرت حركة حرف "ب" وفتحت حرف "ك" وسكنت حرف "ي" في حرف "في". ويأتي المثال: أكتب بالقلم، وأتعلّم في الفصل. ب‌) وهناك بعض حروف الجر غير مبنية، وهي: ل، ومن، وإلى، وعلى، وعن. 1) يكون أصل حركة حرف "ل" يعني كسرة، وأحينا فتحت الآم إذا اتصل بالضمائر التالية (هو: لَهُ، هما:لَهُمَا، هم: لَهُمَا، هي: لَهَا، لَهُنَّ، أنتَ: لَكَ، أنتما: لَكُماَ، أنتم: لَكُمْ، أنتِ: لَكِ، أنتنّ: لَكُنَّ، نحن: لَناَ) 2) يكون أصل حركة حرف "مِنْ" كسرة في النون وأحيانا تكون حركة النون فتحة إذا التقي ب "ال": مثالا في الجملة –رجعت مِنَ المدرسة-. 3) يخل حرف "ي" في حرف الجرّ "إلى" و"على" من الحركة ويكون أحيانا بحركة السكون يعني إذا اتصل بالضمائر: (هو: إِلَيْهِ-عَليْهِ، هما: إِلَيْهِمَا-عَلَيْهِمَا، هم: إِلَيْهِمْ-عَلَيْهِمْ، هي: إِلَيْهَا-عَليْهَا، هنّ: إِلَيْهِنَّ-عَلَيْهِنَّ، أَنْتَ: إِلَيْكَ-عَلَيْكَ، أَنْتُمَا: إلَيْكُمَا-عَلَيْكُمَا، أَنْتُمْ: إِلَيْكُمْ-عَلَيْكُمْ، أَنْتِ: إِلَيْكِ-عَلَيْكِ، أَنْتُنَّ: إِلَيْكُنَّ-عَلَيْكُنَّ، أَنَا: إليَّ-عَلَيَّ، نَحْنُ: إِلَيْنَا-عَلَيْنَا). 4) يكون أصل حركة حرف "عن" كسرة في النون وأحيانا تكون حركة النون سكونا إذا التقي ب "ال": مثالا في الجملة –أتكلّم عَنِ الإسلام-. 2. حرف النصب يقصد بحرف النصب هنا يعني: أن-لن- إذن-كي. ليس هناك من التغييرات أحوال الحركات من الحورف النواصب، المثال في الجملة: أريد أن أتعلّم اللغة العربيّة، لن تفهم الدرس إن لم تتعلّم، تقراء الدرس إذن تفهم، وتتعلّم كثيرا كي تنجح في الإمتحان. 3. حرف الجزم ويقصد بحرف الجزم هنا يعني: لم-لا(الناهية)-إن. ليس هناك من التغييرات أحوال الحركات من الحورف الجوازم، المثال في الجملة: لم أفهم الدرس، لا تذهب إلى السوق، إن تتعلّم تنجح
.
 د. الخلاصة وقد توجد كثيرا في الفقرة ما تسمي بالحرف جانب الكلبمات المستخدة. 
وفي اللغة العربية تكون الحروف متنوّعة، ويمكن نجدها في الفقرة من بعضها يعني حرف الجر، وحرف النصب، وحرف الجزم. هناك نظام من التغييرات للألفاظ سبقتها هذه الأحروف وتسمي هذه التغييرات بدراسة الإعراب. وهناك التغييرات في قرائة حركة حروف الجرّ، وليس هناك التغييرات في قرائة حركة حروف النصب وحروف الجزم. ويمبغي على القارئ أن يلاحظ هذه الأحوال في القراءة.

Kamis, 09 April 2015

Muthola'ah 1; Bacaan Huruf Jar, Nashab, Jazm, dan Isim Dhomir

BACAAN HARAKAT PADA HURUF DAN ISIM 

A. Bacaan pada Huruf Jar, Nashab dan Jazm Bacaan huruf dalam teks bahasa Arab ada yang tetap/mabni (مبني) dan ada yang tidak tetap/ghoiru mabni (غير مبني). Mabni adalah bacaan yang tidak mengalami perubahan harakat pada huruf atau kata dalam bahasa Arab di manapun huruf tersebut diletakkan dalam kalimat, baik tersambung dengan huruf /kata atau tidak tersambung. Ghoiru mabni adalah bacaan yang mengalami perubahan harakat pada huruf atau kata dalam bahasa Arab. Adapun huruf-huruf dalam bahasa Arab adalah sebagai berikut: 1. Huruf Jar (حرف الجرّ); بِ، مِنْ، إِلىَ، عَنْ، عَلىَ، فِي، كَ، لِ، وَ (القسم)، تاَ (القسم)، بِ (القسم) . Bacaan harakat huruf-huruf tersebut ada yang mabni dan ada yang ghoiru mabni. a. Huruf-huruf jar yang dibaca mabni adalah: بِ، فِي، كَ، وَ (القسم)، تاَ (القسم)، بِ (القسم) Contoh:  أَكْتُبِ الدَّرْسَ بـالْقَلَمِ  اُكْتُبِ الدَّرْسَ بقَلَمٍ b. Huruf-huruf jar yang dibaca ghairu mabni adalah: من , عن , إلى , على , dan لِ ; Perubahan harakat pada huruf-huruf tersebut adalah: 1). من dan عن jika bertemu dengan اْل , maka bacaan harakat sukun (ْ) pada huruf مِنْ berubah menjadi fathah dan dibaca مِنَ , dan bacaan harakat sukun (-ْ-) pada huruf عَنْ berubah menjadi kasrah dan dibaca عَنِ . Contoh:  أَرْجِعُ من مَدِيْنَةٍ كَبِيْرٍة\من الْمَدِيْنَةِ الْكَبِيْرةِ  بَحَثْتُ عن القَلَمِ\عن قَلَمٍ 2). إلى dan على jika bersambung dengan dhomir mutashil ي , maka dibaca fathah (-َ--) pada ي dan dibaca sukun (--ْ-) jika bertemu dhomir mutashil selain ي . Contoh:  جَآءَ مُحَمَّدٌ إليّ لِيَتَعَلَّمَ مَعِي  يَجِبُ عليّ أَنْ أَعْمَلَ الْوَاجِبَ 3). لِ jika bersambung dengan dhomir muttashil kecuali ي , maka dibaca fathah (--َ-). Contoh:  هَذَا اْلكِتَابُ لَنا  هذا البيت لَكم 2. Huruf Nashab (حرف النصب); أَنْ، لَنْ، إِذًا، كَيْ Huruf-huruf Nashab tidak mengalami perubahan bacaan di manapun diletakkan. Contoh:  أُرِيْدُ أَنْ أَتَعَلَّمَ اللُّغَةَ اْلعَرَبِيَّةَ  نَتَعَلَّمُ اللُّغَةَ اْلعَرَبِيَّةَ كَيْ نَفْهَم اْلقُرْآنَ 3. Huruf Jazam (حرف الجزم); لم، لما، Huruf-huruf Jazam tidak mengalamai perubahan bacaan harakatnya dimanapun diletakkan dalam kalimat. Contoh:  لم أَفْهَمْ هَذَا الدَّرْسَ  أَشْعُرُ بِمَرَضٍ فِي بَطْنِي ولما أَذْهَبْ إِلَى الْمَدْرَسَةِ الْيَوْمَ B. Bacaan Isim Dhomir Dalam bahasa Arab dhomir terbagi menjadi dua, yaitu dhomir munfasil dan dhomir mutashil. 1. Dhomir munfashil; هو- هما- هم- هي- هما- هنّ- أنت- أنتما- أنتم- أنت- أنتما- أنتن- أنا- نحن Di manapun kata-kata yang merupakan isim dhomir munfashil bacaan harakatnya tidak pernah berubah. Contoh: - هوَ تلميذ - التلميذ هوَ 2. Dhomir mutashil; ـه – هما – هم – ها – هما – هن – كَ – كما – كم – ِك – كما – كنّ – ي – نا Contoh: - كتابُهُ – من كتابِهِ – يبحث الطالب كتابَهُ - عنه Dhomir mutashil yang disambungkan dengan huruf-huruf jar; - منهُ،.... - فيهِ،.... - عنهُ،... - إليهِ،... - بهِ،.... - عليهِ،... - لَهُ،...

Muthola'ah 1; Teori Umum Membaca

MUTHOLA'AH 1; TEORI UMUM MEMBACA HAKEKAT MEMBACA, PROSES MEMBACA, JENIS-JENIS KEGIATAN MEMBACA, MEMBACA PEMAHAMAN HAKEKAT MEMBACA

 Menurut Kolker (1983: 3) membaca merupakan suatu proses komunikasi antara pembaca dan penulis dengan bahasa tulis. Hakekat membaca ini menurutnya ada tiga hal, yakni afektif, kognitif, dan bahasa. Perilaku afektif mengacu pada perasaan, perilaku kognitif mengacu pada pikiran, dan perilaku bahasa mengacu pada bahasa anak. Doglass (dalam Cox, 1988: 6) memberikan definisi membaca sebagai suatu proses penciptaan makna terhadap segala sesuatu yang ada dalam lingkungan tempat pembaca mengembangkan suatu kesadaran. Sejalan dengan itu Rosenblatt (dalam Tompkins, 1991: 267) berpendapat bahwa membaca merupakan proses transaksional. Proses membaca berdasarkan pendapat ini meliputi langkah-langkah selama pembaca mengkonstruk makna melalui interaksinya dengan teks bacaan. Makna tersebut dihasilkan melalui proses transaksional. Dengan demikian, makna teks bacaan itu tidak semata-mata terdapat dalam teks bacaan atau pembaca saja. Fredick Mc Donald (dalam Burns, 1996: 8) mengatakan bahwa membaca merupakan rangkaian respon yang kompleks, di antaranya mencakup respon kognitif, sikap dan manipulatif. Membaca tersebut dapat dibagi menjadi beberapa sub keterampilan, yang meliputi: sensori, persepsi, sekuensi, pengalaman, berpikir, belajar, asosiasi, afektif, dan konstruktif. Menurutnya, aktiivitas membaca dapat terjadi jika beberapa sub keterampilam tersebut dilakukan secara bersama-sama dalam suatu keseluruhan yang terpadu Syafi'i (1999: 7) juga menyatakan bahwa membaca pada hakekatnya adalah suatu proses yang bersifat fisik atau yang disebut proses mekanis, beberapa psikologis yang berupa kegiatan berpikir dalam mengolah informasi. Adapun Farris (1993: 304) mendefinisikan membaca sebagai pemrosesan kata-kata, konsep, informasi, dan gagasan-gagasan yang dikemukakan oleh pengarang yang berhubungan dengan pengetahuan dan pengalaman awal pembaca. Dengan demikian, pemahaman diperoleh bila pembaca mempunyai pengetahuan atau pengalaman yang telah dimiliki sebelumnya dengan apa yang terdapat di dalam bacaan. Dengan adanya beberapa definisi tersebut dapat disimpulkan bahwa membaca pada hakekatnya adalah suatu proses yang dilakukan oleh pembaca untuk membangun makna dari suatu pesan yang disampaikan melalui tulisan. Dalam proses tersebut, pembaca mengintegrasikan antara informasi atau pesan dalam tulisan dengan pengetahuan atau pengalaman yang telah dimiliki. PROSES MEMBACA Menurut beberapa ahli ada beberapa model pemahaman proses membaca, di antaranya model bottom-up, top-down, dan model interaktif. Model botton-up menganggap bahwa pemahaman proses membaca sebagai proses decoding yaitu menerjemahkan simbol-simbol tulis menjadi simbol-simbol bunyi. Pendapat itu menurut Harjasujana (1986: 34) sama dengan pendapat Flesch (1955) yang mengatakan bahwa membaca berarti mencari makna yang ada dalam kombinasi huruf-huruf tertentu. Begitu juga menurut pendapat Fries (dalam Harjasujana, 1986: 34) bahwa membaca sebagai kegiatan yang mengembangkan kebiasaan-kebiasaan merespon pada seperangkat pola yang terdiri atas lambang-lambang grafis. Pendapat-pendapat di atas ternyata ditentang oleh Goodman (dalam Cox, 1998: 270) yang menyatakan bahwa membaca sebagai proses interaksi yang menyangkut sebuah transaksi antara teks dan pembaca. Pembaca yang sudah lancar pada umumnya meramalkan apa yang dibacanya dan kemudian menguatkan atau menolak ramalannya itu berdasarkan apa yang terdapat dalam bacaan, membaca seperti itu disebut model top-down. Kedua pendapat yang menyatakan model bottom-up dan model top-down akhirnya dipersatukan oleh Rumelhart dengan nama model interaktif. Rumelhart (dalam Harris dan Sipay, 1980: 8) menyatukan dua pendapat itu dengan alasan bahwa proses belajar membaca permulaan bergantung pada informasi grafis dan pengetahuan yang berada dalam skemata. Membaca merupakan suatu proses menyusun makna melalui interaksi dinamis di antara pengetahuan pembaca yang telah ada dan informasi itu telah dinyatakan oleh bahasa tulis dan konteks situasi pembaca. Burns, dkk. (1996: 6) menyatakan bahwa aktifitas membaca terdiri atas dua bagian, yaitu proses membaca dan produk membaca. Dalam proses membaca ada sembilan aspek yang jika berpadu dan berinteraksi secara harmonis akan menghasilkan komunikasi yang baik antara pembaca dan penulis. Komunikasi antara pembaca dan penulis itu berasal dari pengkonstruksian makna yang dituangkan dalam teks dengan pengetahuan yang dimiliki sebelumnya. Lebih lanjut Burns, dkk. (1996:8) mengemukakan sembilan proses membaca tersebut yaitu: (1) mengamati simbol-simbol tulisan, (2) menginterprestasikan apa yang diamati, (3) mengikuti urutan yang bersifat linier baris kata-kata yang tertulis, (4) menghubungkan kata-kata (dan maknanya) dengan pengalaman dan pengetahuan yang telah dipunyai, (5) membuat referensi dan evaluasi materi yang dibaca, (6) mengingat apa yang dipelajari sebelumnya dan memasukkan gagasan-gagasan dan fakta-fakta baru, (7) membangun asosiasi, (8) menyikapi secara personal kegiatan/tugas membaca sesuai dengan interesnya, (9) mengumpulkan serta menata semua tanggapan indera untuk memahami materi yang dibaca.

PERIODE MEMBACA 
1. Prabaca 
Menurut Burns, dkk. (1996: 224) siswa akan terdorong memahami keseluruhan materi jika para guru membiasakan kegiatan membaca dengan aktivitas prabaca, saatbaca, dan pascabaca. Tahap-tahap membaca itu tidak sama prosedurnya. Tahap prabaca berbeda dengan tahap saat-baca dan pascabaca sebab tahap-tahap itu memerlukan teknik pembelajaran yang berbeda pula. Aktivitas pada tahap prabaca sangat berguna bagi mahasiswa untuk membangkitkan pengetahuan sebelumnya. Aktivitas tersebut menurut Burns, dkk. (1996:224) bisa berupa membuat prediksi tentang isi bacaan, dan menyusun pertanyaan tujuan. Adapun Moore (1991: 22) menyarankan kepada siswa agar pada prabaca, siswa menganalisis judul bab, subjudul, gambar, pendahuluan yang dilanjutkan dengan menyusun pertanyaan. Leo (1994: 5) mempertegas pendapat Moore bahwa sebelum kegiatan membaca, siswa mensurvei judul bab supaya bisa mengembangkan membaca secara efektif ,dan bisa mengatur waktunya secara fleksibel. 

2. Saat-baca 
Aktivitas pada tahap saat-baca merupakan kegiatan setelah prabaca. Kegiatan ini dilakukan siswa untuk memperoleh pengatahuan baru dari kegiatan membaca teks bacaan. Dalam membaca tersebut, siswa akan berusaha secara maksimal memahami teks bacaan dengan berbagai strategi. Burns, dkk. (1996:229-236) mengemukakan beberapa strategi dan aktivitas yang dapat digunakan pada saat-baca untuk meningkatkan pemahaman tersebut. Strategi dan aktivitas yang dimaksud meliputi strategi matakognitif, prosedur cloes dan pertanyaan penuntun. Sedangkan Leo (1994: 8) lebih menekankan pada kegiatan membaca dengan cara menandai bagian-bagian yang dianggap penting dan atau membuat ikhtisar bacaan tersebut. 

3. Pasca-baca 
Aktivitas pada tahap pascabaca, menurut Burns, dkk. (1996:237) digunakan untuk membantu siswa memadukan informasi baru yang dibacanya ke dalam skemata yang telah dimilikinya sehingga diperoleh tingkat pemahaman yang lebih tinggi. Strategi yang bisa digunakan dalam pascabaca dapat berupa pembelajaran pengayaan, pertanyaan, representasi visual, teater pembaca, penceritaan kembali dan aplikasi.

JENIS-JENIS MEMBACA 
Dari Aspek kegiatannya;
 1. Membaca Keras/nyaring (القراءة الجهرية-الصائتة) Membaca keras merupakan kegiatan membaca yang menekankan pada ketepatan bunyi, irama, kelancaran, perhatian terhadap tanda baca. Kegiatan membaca seperti ini disebut juga sebagai kegiatan “membaca teknis”. 
2. Membaca dalam Hati/Diam Membaca dalam Hati merupakan kegiatan membaca yang bertujuan untuk memperoleh pengertian, baik pokok-pokok maupun rincian-rinciannya. Secara fisik membaca dalam hati harus menghindari vokalisasi, pengulangan membaca, menggunakan telunjuk/petunjuk atau gerakan kepala. 3. Membaca Cepat Yaitu membaca yang tidak menekankan pada pemahaman rincian-rincian isi bacaan, akan tetapi memahami pokok-pokoknya saja. Membaca ini dapat dilakukan dengan menggerkkan mata dengan pola-pola tertentu. 
4. Membaca Rekreatif Yaitu kegiatan membaca yang bertujuan untuk membina minat dan kecintaan membaca; biasanya bahan bacaan diambil dari cerpen dan novel. 
5. Membaca Analitik Yaitu kegiatan membaca yang bertujuan untuk mencari informasi dari bahan tertulis; menghubungkan satu kejadian dengan kejadian yang lain, menarik kesimpulan yang tidak tertulis secara eksplisit dalam bacaan. 

Menurut Bentuknya 
1. Membaca Intensif (Qira’ah Mukatsafah) 
Yaitu membaca yang bertujuan untuk meningkatkan keterampilan utama dalam membaca dan memperkaya perbendaharaan kata serta menguasai qawaid yang dibutuhkan dalam membaca. 
 2. Membaca Ekstensif (Qira’ah Muwassa’ah) Yaitu membaca yang bertujuan untuk meningkatkan pemahaman isi bacaan. 

MEMBACA PEMAHAMAN 
Banyak definisi membaca pemahaman yang disampaikan oleh para ahli. Definisi itu secara umum mempunyai arti yang hampir sama, yaitu memahami informasi secara langsung yang ada dalam teks bacaan itu dan memahami informasi yang tidak secara langsung dalam teks. Pendapat-pendapat yang mendukung definisi itu diantaranya adalah: Rubin (1993: 194) mendefinisikan bahwa membaca pemahaman adalah proses pemikiran yang kompleks untuk membangun sejumlah pengetahuan. Membangun sejumlah pengetahuan itu menurut Nola Banton Smith dalam Rubin (1993:195) bisa berupa kemampuan pemahaman literal, interpretatif, kritis, dan kreatif. Hal itu diperkuat oleh Burns (1996:255) bahwa membaca pemahaman terdiri empat tingkatan, yaitu pemahaman literal (literal comprehension), pemahaman interpretatif (interpretative comprehension), pemahaman kritis (critical comprehension) dan pemahaman kreatif (creative comprehension). Beberapa kemampuan yang ada dalam membaca literal, interpretatif, kritis, dan kreatif dapat diuraikan lebih rinci lagi mulai dari definisi sampai dengan aktivitasnya. Penjelasan tentang definisi dan aktivitasnya tersebut, Syafi’ie (1999: 31) mengatakan bahwa pemahaman literal adalah pemahaman terhadap apa yang dikatakan atau disebutkan penulis dalam teks bacaan. Pemahaman ini diperoleh dengan memamhami arti kata, kalimat dan paragraf dalam konteks bacaan itu seperti apa adanya. Dalam pemahaman literal ini tidak terjadi pendalaman pemahaman terhadap isi inforasi bacaan. Yang terjadi hanya mengenal dengan mengingat apa yang tertulis dalam bacaan. Untuk membangun pemahaman literal, pembaca dapat menggunakan kata tanya apa, siapa, kapan, bagaimana, mengapa. Membaca interpretatif merupakan kegiatan membaca yang berusaha memahami apa yang dimaksudkan oleh penulis dalam teks bacaan. Kegiatan ini lebih dalam lagi bila dibandingkan dengan membaca literal karena dalam membaca literal pembaca hanya mengenal apa yang tersurat saja, tetapi dalam membaca interpretatif, pembaca ingin juga mengetahui apa yang disampaikan penulis secara tersirat. Menurut Syafi’ie (1999:36) pemahaman interpretatif harus didahului pemahaman literal yang aktivitasnya berupa: menarik kesimpulan, membuat generalisasi, memahami hubungan sebab-akibat, membuat perbandingan-perbandingan, menemukan hubungan baru antara fakta-fakta yang disebutkan dalam bacaan. Membaca kritis merupakan membaca yang bertujuan untuk memberikan penilaian terhadap sesuatu teks bacaan dengan jalan melibatkan diri sebaik-baiknya ke dalam teks bacaan itu. Oleh para ahli membaca kritis ini dipandang sebagai jenis membaca tersendiri sehingga para ahli membuat definisi yang redaksinya berbeda-beda. Menurut Burns (1996:278) membaca kritis adalah mengevaluasi materi tertulis, yakni membandingkan gagasan yang tercakup dalam materi dengan standar yang diketahui dan menarik kesimpulan tentang keakuratan, dan kesesuaian. Pembaca kritis harus bisa menjadi pembaca yang aktif, bertanya, meneliti fakta-fakta, dan menggantungkan penilaian/keputusan sampai ia mempertimbangkan semua materi. Membaca kreatif merupakan tingkatan membaca pemahaman pada level yang paling tinggi. Pembaca dalam level ini harus berpikir kritis dan harus menggunakan imajinasinya. Dalam membaca kreatif, pembaca memanfaatkan hasil membacanya untuk mengembangkan kemampuan intelektual dan emosionalnya. Kemampuan itu akan bisa memperkaya pengetahuan-pengetahuan, pengalaman dan meningkatkan ketajaman daya nalarnya sehingga pembaca bisa menghasilkan gagasan-gagasan baru. Proses membaca kreatif ini menurut Syafi’ie (1999:36) dimulai dari memahami bacaan secara literal kemudian menginterpretasikan dan memberikan reaksinya berupa penilaian terhadap apa yang dikatakan penulis, dilanjutkan dengan mengembangkan pemikiran-pemikiran sendiri untuk membentuk gagasan, wawasan, pendekatan dan pola-pola pikiran baru.

Selasa, 17 Februari 2015

PENGUMUMAN NILAI B. ARAB 3 MAHASISWA PAI

Pengumuan bagi mahasiswa PAI yang menempuh mata kuliah bahasa Arab 3, nlai dapat diunduh di link beriut: 1. http://downloads.ziddu.com/download/24378132/DANIL-B.-Arab-PAI-2013.xls.html 2. http://downloads.ziddu.com/download/24386578/DANIL-B.-Arab-3-PAI-2011.xls.html 3. http://downloads.ziddu.com/download/24386583/DANIL-B.-Arab-3-PAI-2012.xls.html (KOMPLAIN NILAI DIBERI WAKTU 1 MINGGU mulai tgl. 18-02-15)

Selasa, 10 Februari 2015

PENGUMUMAN NILAI MATA KULIAH MUTHOLA'AH 2

Pengumuan bagi mahasiswa yang menempuh mata kuliah Muthola'ah 2, nlai dapat diunduh di link beriut: 1. http://downloads.ziddu.com/download/24366309/DANIL-Muthaloah-2-PBA-2012.xls.html 2. http://downloads.ziddu.com/download/24366311/DANIL-Mutholaah-2-PBA-2011.xls.html 3. http://downloads.ziddu.com/download/24366317/DANIL-Mutholaah-2-PBA-2010-.xls.html (KOMPLAIN NILAI DIBERI WAKTU 1 MINGGU...)

Kamis, 20 Februari 2014

SEJAHTERAKAN GURU...KURIKULUM APA SAJA OKE!!

Tidak dipungkiri jika kurikulum merupakan penentu arah dan tujuan pendidikan sekaligus turut menentukan ketercapaian dan visi dan misi pendidikan. Di dalam kurikulum semua piranti pendidikan tercakup di sana, mulai dari kompetensi yang ingin dicapai dalam pendidikan, materi yang menunjang kompetensi, metode untuk mentransfer materi ke pribadi siswa, media yang mendukung berjalannya metode pembelajaran serta instrument evaluasi untuk mengukur ketercapaian proses pembelajaran. Hal yang amat urhen adalah pelaksana dari kurikulum itu sendiri yang sampai saat ini masih saja “tersisi” dari perhatian para penentu kebijakan (stake-holder) pendidikan adalah peran-terlibatnya guru dalam implementasi kurikulum itu sendiri dan “ini sangat memprihatinkan”. Sehebat apapun sebuah konsep kurikulum jika tidak dilaksanakn secara optimal oleh para pahlawan-pahlawan pendidikan ini kurikulum itu tidak akan berfungsi apa-apa dalam membangun kecerdasan bangsa. Kurikulum hanya akan menjadi konsep yang tercetak dalam jutaan lembar kertas hampa tanpa ada nyawanya sedikitpun. Wajah bangsa dan generasi muda Negara tercinta ini akan tetap saja seperti ini. Orang tua minim moral dan anak muda berjalan dan berkembang dengan buta arah dan tujuan yang mulia karena banyak dari materi dalam kuerikulum tidak tersampaikan apalagi terserap dan diamalkan dalam kehidupan sehari-hari. Kenapa tidak berusaha mengoptimalkan anggaran untuk mensejahterakan para pendidik generasi bansa ini. Konsep berfikir yang sederhana, usahakan agar guru tidak berfikir apa-apa lagi selain mengajar, memperdalam dan memperluas pengetahuan di bidangnya, serta melakukan penelitian-penelitian guna perbaikan proses pengajaran. Bukannya malas datang untuk mengajar karena gaji dan tunjangan-tunjangan lainnya belum dapat memenuhi kebutuhan ekonomi keluarga, biaya pendidikan anak-anak dan kesejahteraan lainnya. Orang bodoh saja bisa mengkorelasikan kenyataan ini dengan kesuksesan pendidikan. Manakala guru di rumah sudah mempersiapkan dan menguasai materi/bahan ajar dengan matang, datang ke sekolah tepat waktu, datang dengan wajah yang fresh, tidak pernah membolos tanpa alasan yang rasional. Sementara guru BP-nya rajin datang ke sekolah dan inten memantau perkembangan perilaku anak-anak didiknya serta rajin mengunjungi orangtua/wali siswa-siswa yang dianggap memiliki gejala-gejala yang menyimpang dari perilaku mulia untuk berkomunikasi dan bekerja sama dengan orang tua/wali. Apa masih ada kesempatan buat peserta didik mengembangkan perilaku-perilaku menyimpang?? Bukannya tujuan utama dari pendidikan adalah memanusiakan manusia atu menjadikan peserta didik menjadi manusia seutuhnya. Untuk mensosialisasikan sebuah konsep baru dalam wujud kurikulum di sebuah Negara yang besar seperti Indonesia tidak mudah seperti “membalikkan telapak tangan”. Butuh proses dalam waktu yang amat lama yang konsekuensinya tentu berkaitan dengan anggaran untuk realisasi kegiatan tersebut agar dapat merambah ke seluruh pelosok negeri. Karena hak mendapatkan pendidikan merupakan milik seluruh bangsa. Dan ini tetap akan “sia-sia” jika implementasinya lagi lagi tidak optimal. Konsep tinggalah konsep, jika guru tidak melaksanakan apa yang termaktub dalam kurikulum maka nonsen “tidak akan merubah apa-apa”. Nasip pendidikan kita akan tetap terpuruk dan jauh tertinggal dari pendidikan Negara-negara yang lebih dulu memperhatikan sepenuhnya terhadap nasib guru sebagai ujung tombak implementasi kurikulum “apa-pun konsep kurikulum itu”. Tidak usah “repot-repot” sibuk mencari konsep-konsep baru tentang kurikulum yang relevan dengan kondisi bangsa ini, cobalah bersibuk-sibuk mencarikan jalan agara guru sang pahlawan pendidikan dan ujung tombak implementasi kurikulum ini sejahtera dan ready untuk melaksanakan konsep apapun yang tertera dalam kurikulum dengan “langkah tegap dan wajah berseri-seri karena bensin motor/mobilnya penuh dan celananya terasa agak mantab karena dompetnya berisi lembaran-lembaran yang siap ditukar dengan semua kebutuhan hidupnya”. Contoh Negara-negara yang jelas-jelas maju karena pendidikannya yang maju sudah banyak. Jepang, Jerman bahkan Malaysia yang dulu banyak belajar dari Indonesia, kini jauh melesat meninggalkan kita karena mau peduli dengan nasib para pejuang pendidikan mereka. Tidak ada waktu dan alasan lagi untuk menutup mata, sudah waktunya walau agak terlambat untuk membangkitkan gairah guru dalam menekuni pekerjaannya dengan mensejahterakan kehidupan mereka. Jika saat ini kita kembali disibukkan dengan sosialisasi kurikulum dengan konsep yang baru. Agar terus diimbangi dengan optimalisasi intensitas implementasi dari kosep-konsep termaktub dalam kurikulum tersebut. Jenuh rasanya melihat kegagalan demi kegagalan pendidikan generasi muda dengan “mengkambing hitamkan kurikulum” yang digunakan untuk mencerdaskan bangsa yang tercinta ini. Jadikanlah profesi guru sebagai profesi yang diidam-idamkan generasi penerus, bukannya profesi bagi generasi yang tidak diterima di pekerjaan yang diidamkannya lalu menjadi guru. Muliakan guru sebagai pendidik generasi bangsa.