Selasa, 02 Juni 2009

بيان "الّروح القدس" فى سورةالبقرة - الآية:87

• مقـدمة

أحدهايعنىيسمّىبالبيان. يأتىالبيان منهجاًيحتاج إليه المسلمون ليضيحواأموراًكثيرةتتعلّق بأمورالّناس تمكن فيهامسكلّةللمسلمين ان تعرف أنّ الأساس الّذىيقوم عليه البحث من المناهج
عندالمسلمين يضيحواواضحاًكاملاً.

من بعض الأمورفيها يعنىماتتعلّق بأمورالّناس. كان الإنسان مخلوق من مخلوقات الله سبحانه وتعالى. جعل الله الإنسان خليفة فىالأرض لهم وظيفةكبيرةيعنىينبغىعليهم ان يعمّرالعالم التىيعيشون فيها.
ومن ثمّ سوف يعتبرفيه يعنىعن خلقهم ووظيفاتهم علىاللأرض. ويرادمن البيان يعنىإيضاح خلقهم ووظيفاتهم واهميتهما.

• تعريف البيان

1. البيان لغةهومصدرمن "بيّن" بمعنىإتضح اوظهر، فإنمّاالبيان هوالوضح اوالظهر.
2. البيان اصطلاحاًهومايتبيّن به الشئ من الدّلالةوالفصاحةوغيرها.١

• إختلاف العلمآءفىبيان رسول الله صلىالله عليه وسلّم عن القرآن

يرادبه يعنىأنّ فىالبيان أرآءالعلمآءعن بيان القرآن، هل تناول النبيّ صلّىالله عليه وسلّم القرآن كلّه بالبيان؟
1. منهم من ذهب إلىالقول بأنّ رسول الله صلّىالله عليه وسلّم بيّن لأصحابه كلّ معانىالقرآن كمابيّن لهم الفاظه، وعلىرأس هؤلآءإبن تيميّة. والأدلة تدلّ إلىذالك:
أ‌. قوله تعالى فىسورةالنحل. آية: 44 "بالبيّنات والزّبروأنزلنآإليك الذّكر بالبيّنات لتبيّن للنّاس مانزّل إليهم ولعلّهم يتفكّرون"
ب‌. ماروىعن أبىعبدالرحمن السلمى، أنّه قال: حدثناالّذين كانوايقرؤنناالقرآن، كعثمان ابن عفّان، وعبدالله ابن مسعود، وغيرهما: أنّهم كانواإذاتعلّموامن النّبي صلّىالله عليه وسلّم عشرآياتٍ لم يتجاوزوهاحتّىليتعلّم مافيهامن العلم والعمل، قالوا: فتعلمناالقرآن والعلم والعمل جميعاً.
ت‌. قالواإنّ العادة تمنع ان يقرأقوم كتاباًفىفنٍ من العلم كالطبّ والحساب ولايستشرحوه، فكيف بكتاب الله الّذىفيه عصمتهم وبه نجاتهم وسعادتهم فىالدنياوالأخرة؟
ث‌. مااخرجهالإمام أحمدوابن ماجه عن عمررضىالله عنه أنّه قال: من آجرمانزل آيةالّربا، وإنّ رسول الله صلّىالله عليه وسلّم قبض قبل ان يفسّرها، وهذايدلّ بالفحوىعلىانّه كان يفسّرلهم كل مانزل، وأنّه إنّمالم يفسّرهذه الأية، لسرعةموته بعدنزولها، وإلاّلم يكن للّتخصيص بهاوجه.

2. ومنهم من ذهب إلىالقول بأنّ رسول الله عليه وسلّم لم يبيّن لأصحابه من معانىالقرآن إلاّقليل، وعلىرأس هؤلآء: الخويىوالسيوطى. والأدلةتدلّ إلىذالك:
أ‌. مااخرجه البزارعن عائشةقالت: ماكان رسول الله صلّىالله عليه وسلّم يفسّرشيئاًمن القرآن إلاّآياًبعدد، علمه إياهنّ جبريل.
ب‌. قالوا: إنّ بيان النّبي صلّىالله عليه وسلّم لكلّ معانىالقرآن متعذرولايمكن ذالك الّافىأيّ قلائل، والعلم بالمراديستمبط بأمرات ودلائل، ولم يأمرالله نبيه بالتخصيص علىالمرادفىجميع آياته لأجل ان يتفكّرعباده فىكتابه.
ت‌. قالوا: لوكان رسول الله صلّىالله عليه وسلّم بيّن لأصحابه كلّ معانىالقرآن لماكان لتخصيصه إبن عبّاس بالدعاءبقوله: اللهمّ فقّهه فىالّدين وعلمه التأويل. فائدة، لأنّه يلزم بيان رسول الله صلّىالله عليه وسلّم لأصحابه كلّ معانىالقرآن استواؤهم فى معرفة تعويله، فكيف يخصّص إبن عبّاس بهذه الدعاء؟۲


• الّروح القدوس

قال الله تعالى: "ولقداتيناموسىالكتاب وقفّينامن بعده بالرسل، واتيناعيسىابن مريم البيّنات وايّدناه بروح القدس، أفكلّماجآءكم رسول بمالاتهوىأنفسكم استكبرتم، ففريقاًكذبتم ففريقاٍتقتلون".
من آيةسابقةهناك لفظ "روحالقدس"يمكن لانفهمه إلاباالبيان، اىتعنىأنّ الفظ يحتاج إلىبيان واضح.وفىهذا الواقع فسّربعض العلمآءأنّ روح القدس هىروح جآئت به جبريل عليه سلم إلىمريم رضىالله عنها. وهذامن أحدمعجزات عيسىعليه سلم، وكان فىتلك القصةقصّةحملته مريم ليس له الأب.۲

• المراجع

1. المنجد، فىاللّغةالعربيّةوالإعلام، دارالمشرق، بيروت، س 1998 ، ص.

2. الواسع، القرآن الكريم وترجمته، كرياطه فوترا، سيمرانج، سنة 1996 ، ص. 490

3. السيوطى، فىالإتقان عن الخويّى: 2 174

Tidak ada komentar:

Poskan Komentar