Jumat, 10 April 2015

مشكلات تعليم القراءة الجهرية: قراءة أدوات الجر والنصب والجزم

Abstract

Teaching reading aloud in Arabic has a unique character, one word has many syllables in reading. It depends on the position of the words in a sentence. The smallest element in Arabic sentence is letter. The letters also have some changes when spelt. The letters that often emerged in Arabic sentence are jar, nasab, and jazam. Some of the letters read in the same ways/voice, and some of the letters have some changes in reading. This handing out talks about the ways in reading letters in Arabic sentences.

 أ‌. مقدّمة 
تكون القراءة عملية استخراج المعنى من الكلمات المطبوعة أو المكتوبة على الكتب أو الأدوات الأخرى. وتصبح القراءة مهارة بديلة في الاتصال باللغة عن المهارة الشفوية. وهي أساسة في التعلم، وإحدى المهارات المهمة في الحياة اليومية وخاصة في كفأة اللغة لدي الطلبة الذين يتعلّمون اللغة. والقراءة مفتاح لكل أنواع المعلومات، حيث تمكننا من معرفة كيف نبني الأشياء أو نصلحها، ونستمتع بالقصص، ونكتشف ما يؤمن به الآخرون، ونُعمل خيالنا، ونوسع دائرة اهتماماتنا، ونطور أفكارنا ومعتقداتنا الخاصة. ومن جانب نموّ العلوم، يعتمد تطوير العلوم بنشاط البحوث من الأنواع الكثيرة في مجال العلوم، ومن المعلوم بأنّ نشاط البحوث يرتبط بنشاط القراءة. وتكون القراءة أساس كل تقدم بشرى فى الماضى والحاضر. وإذا لاحظنا، لقد يقرأ الناس مئات الكلمات بل آلافها في كل وقت وفي كل مكان، دون أن ينظروا ويقرؤا في كتاب أو صحيفة أو مجلة. فهم على سبيل المثال، يقرؤون رسائلهم البريدية ولوحات الشارع وتوجيهات المرور ولوحات الإعلانات التجارية والكلمات المكتوبة في الإعلانات التجارية التلفازية، والعبارات الملصقة على الطرود، وكثيرًا من الأشياء الأخرى التي تحتوي على كلمات. ومعني القراءة في أبسط معانيها التعرف على الحروف ومجموعاتها بوصفها رموزًا تمثل أصواتًا مخصوصة. وهذه الأصوات تؤلف، بدورها، كلمات تعبر عن أفكار تعبيرًا مطبوعًا أو مكتوبًا. والتعريف الأوسع للقراءة يجعلها أكثر ارتباطًا بالاستخدامات الأخرى للغة والتفكير. ووفقًا لهذا التعريف، تعتمد القراءة في المقام الأول على ذاكرة القارئ وخبرته في فهم ما يقرأ يقصد الكاتب في الكتابة. وتنطوي بعد ذلك على مدى جودة تذكر القارئ للمواد واستخدامه لها وتفاعله معها. وفي أغلب الأحيان يركز تعليم القراءة على مهارات معينة، مثل التعرف على الكلمة وتنمية حصيلة المفردات والاستيعاب في فهم المقروء. ومع ذلك، فربما تكون أفضل طريقة لتعلم القراءة هي ببساطة مجرد القراءة. فالكبار ـ وخصوصًا الآباء ـ والمعلمون وأمناء المكتبات يستطيعون مساعدة الأطفال ليصبحوا قراء جيدين عن طريق القراءة لهم وتشجيعهم على الإكثار من قراءة أنواع متعددة من المواد. ولقد ظل مفهوم القراءة راسخًا لسنوات عديدة يتمثـل فى أنها:"عملية آلية أو ميكانيكية تتضمن النظر إلى الحروف، والكلمات ونطقها". وفى ظـل التطـورات العالميـة، وجهـود التربويين وعلماء النفس، وعلماء اللغة، والاهتمام بعمليات القراءة، وما يجـرى داخـل المتعلم، أو القارئ من عمليات داخلية فى مخِ الإنسان فى أثناء القراءة، وفى ضوءِ ذلك تطور مفهوم القراءة، وأصبحت القراءةُ عملية عقليـة تشمـل تفسـير الرمـوز التى يتلقاهـا القارئ عـن طريق عينيه، وتتطلب هذه العملية فهم المعانى، والربــط بين الخـبرة الشخصيـة وهـذه المعانى، وهى بهذا تتطلب عمليات نفسـية وعقلية على درجة عالية من التعقيدِ." كما أنها عملية ذهنية تأملية تستند إلى عمليات عقلية عليا ونشاط يحتوى كل أنماط التفكير والتقـويم، والتحليل، والتعليل، وحــل المشكلات، وليس مجرد نشـاط بصرى ينتـهى بتعرف الرموز المطبوعة فحسب، وبذا يصبح مفهوم القراءة أنها:" عملية بنائية نشطة، يقوم فيها القارئ بدور معالج إيجابى نشط للمعرفة، وليس مجــرد مستقبل سلبى. وتتضمن مستويات تفكير عليا. ومع تطور مفهوم القراءة، وانطلاقه من مجرد أنه:"عملية بسيطة تنحصر فى تـعّرف الحروف ، والكلمات، والنطق بها"، إلى الاهتمام بعمليات أخرى مثل الفهم والربط والاستنتاج، وبذلك أصبح المفهوم عنصراً ثانياً من عناصر القراءة نال قدراً كبيراً من البحث والدراسة. إنّ القراءة من المهارات الرئيسية الازمة في تعليم اللغة العربيةسوي فهم المسموع والكلام والكتابة. وفي مجال تعليم اللغة، تكون القراءة مهارة في كفأئة اللغة. وخاصة في تعليم اللغة العربية، هناك ربط بين مهارة القراءة وعلوم اللغة خاصة في قراءة ضبط أواخر الكلمات. ينبغي على الطلبة أن يفهموا أصوات العربية، والنحو، والصرف، المفردات الكثيرة
.
 ب‌. القراءة الجهرية في اللغة العربية 
يقسم الباحثون القراءة على أساس شكلها العام إلى نوعين : القراءة الجهرية، القراءة الصامتة. ويشترك هذان النوعان فى المهارات الأساسيـة للقراءة مثل تعرف الرموز وفهم المعانى، ولكن لكل منهما وظائفه ومميزاته الخاصة به. أولاً: القراءة الجهرية، وهي عملية يقوم القارئ فيها بترجمة الرموز الكتابية إلى ألفاظ منطوقة، وأصـوات مسموعة متباينة الدلالة حسب ما تحمله من معنى ، وتعتمد على ثلاثة عناصر: 1. رؤية العين للرمز . 2. نشاط الذهن فى إدراك الرمز . 3. التلفظ بالصوت المعبر عما يدل عليه ذلك الرمز. وعلى هذا، فإن القراءة الجهرية صعبة الأداء مقارنة بالقراءة الصامتة ، إذ يبذل فيها القارئ جهداً مضاعفاً، فهو مع حرصه على إدراك المعنى يحرص عـلى قواعـد التلفـظ وإخراج الحروف من مخارجها الصحيحة، وضبط أواخر الكلمات، وتـمثيل المعنى بنغمات الصوت والقارئ يقوم بكل الجهد بهدف تفهيم الآخرين ونقل معنى ما يقرأه إليهم، وبهذا قيل بأنه ليس هناك قراءة جهرية دون مستمعين، وللقراءة الجهرية ثلاثة أهداف رئيسية للقراءة الجهرية هى: 1. هدف تشخيصى: يتمثل فى إتاحة الفرصة للمعلم أن يكتشف مواطن القوة والضعف لدى الطالب القارئ فيوجهه. 2. بهدف نفسى: وهو أن يشعر الطالب بالثقة فى نفسه عندما تتاح له الفرصة للقراءة الجهرية أمام زملائه دون خجل أو خـوف، ومن المـؤكد أن القراءة الجهرية إذا ما تم التدريب عليها بصورة جيدة تعطى الطالب قدراً كبيراً من الشجاعة والثقة بالنفس. 3. هدف اجتماعى: ويتمثل فى التفاعل مع الآخرين، واحتـرام مشاعرهـم، وإبداء الرأى ومناقشة القضايا الاجتماعية. وتشغل القراءة الجهرية المركز الأهم فى الصفوف الأولى من المرحلة الابتدائية بحكم كونها الوسيلة الأساسية للقراءة، وإذا استطاع الطالب أن يقرأ بسهولة وجب تدريبه على القراءة الصامتة . ثانيا : القراءة الصامتة :وهى عملية يتم فيها تفسير الـرموز الكتـابية، وإدراك مـدلولاتها ومعانيها فى ذهن القارئ دون صوت أو تحريك شفاه، أى أنها تقوم على عنصرين: 1. النظر بالعين إلى الرمز المقروء. 2. النشاط الذهنى الذى تثيره تلك الرموز. وقد أشارت التجارب التى أجريت فى هذا المجال إلى أن القراءة الصامتة تعين على الفهم بصورة أفضل من القراءة الجهرية كما أنها توفر للقارئ كثيرا من الوقت. إذ أن القارئ هنا يقرأ لنفسه دون أن يشغل نفسه بمستمعين بصرف الوقت بمراعاتهم وإفهامهم. وتتميز القراءة الصامتة بالسرعة والشمول فى فهم المعنى والقدرة على نقـض المقـروء، والانتفاع بـما يشتمل عليه من أفكار، ومن هنا اكتسبت أهميتها لــدى المربين، وطلبوا من المدرس أن يعمل على تنمية هذا النوع من القراءة لدى الطـلاب، ويساعدهم فى التغلب على العادات السيئـة للقراءة الصامتـة مثل: تحريك شفاهـم، أو الهمس ببعض الكلمات، وتتبع الكلمة بالإصبع، وكذلك البطء، والسرعة دون فهم. ومن المهمِ أن تكون هذه المــهام مسئولية مشتركة بين جميع المدرسين دون أن يتحملها مدرس اللغة العربية فقط، فالمواد الدراسية الأخرى تستخـدم اللغـة، بـل هى ميدان تطبيقها، ولا يستطيع أى مدرس أن يعلم طلابه دون استخدام القراءة، ومن هنا فهو يشترك فى المسئولية مع مدرس اللغة العربية. 

 جـ. الحروف في اللغة العربية (الجر، والنصب، والجزم)
وقد توجد كثيرا في الفقرة ما تسمي بالحرف جانب الكلبمات المستخدة. وفي اللغة العربية تكون الحروف متنوّعة، ويمكن نجدها في الفقرة من بعضها يعني حرف الجر، وحرف النصب، وحرف الجزم. هناك نظام من التغييرات للألفاظ سبقتها هذه الأحروف وتسمي هذه التغييرات بدراسة الإعراب. ومن ناحية قراءة الحرف، تبدو هناك الأحروف المبنية ومن بعضها غير مبنية. يأتي بيان قراءة الحروف في اللغة العربية كما يلي: 1. حرف الجر ذكر علي الجارم ومصطفي أمين بأنّ حروف الجر هي: من-إلى-في-على-الباء-ك-عن-اللام. أ‌) تكون قراءة حرف "ب، وفي، وك" مبنية أين ما تقع في الجمل. كسرت حركة حرف "ب" وفتحت حرف "ك" وسكنت حرف "ي" في حرف "في". ويأتي المثال: أكتب بالقلم، وأتعلّم في الفصل. ب‌) وهناك بعض حروف الجر غير مبنية، وهي: ل، ومن، وإلى، وعلى، وعن. 1) يكون أصل حركة حرف "ل" يعني كسرة، وأحينا فتحت الآم إذا اتصل بالضمائر التالية (هو: لَهُ، هما:لَهُمَا، هم: لَهُمَا، هي: لَهَا، لَهُنَّ، أنتَ: لَكَ، أنتما: لَكُماَ، أنتم: لَكُمْ، أنتِ: لَكِ، أنتنّ: لَكُنَّ، نحن: لَناَ) 2) يكون أصل حركة حرف "مِنْ" كسرة في النون وأحيانا تكون حركة النون فتحة إذا التقي ب "ال": مثالا في الجملة –رجعت مِنَ المدرسة-. 3) يخل حرف "ي" في حرف الجرّ "إلى" و"على" من الحركة ويكون أحيانا بحركة السكون يعني إذا اتصل بالضمائر: (هو: إِلَيْهِ-عَليْهِ، هما: إِلَيْهِمَا-عَلَيْهِمَا، هم: إِلَيْهِمْ-عَلَيْهِمْ، هي: إِلَيْهَا-عَليْهَا، هنّ: إِلَيْهِنَّ-عَلَيْهِنَّ، أَنْتَ: إِلَيْكَ-عَلَيْكَ، أَنْتُمَا: إلَيْكُمَا-عَلَيْكُمَا، أَنْتُمْ: إِلَيْكُمْ-عَلَيْكُمْ، أَنْتِ: إِلَيْكِ-عَلَيْكِ، أَنْتُنَّ: إِلَيْكُنَّ-عَلَيْكُنَّ، أَنَا: إليَّ-عَلَيَّ، نَحْنُ: إِلَيْنَا-عَلَيْنَا). 4) يكون أصل حركة حرف "عن" كسرة في النون وأحيانا تكون حركة النون سكونا إذا التقي ب "ال": مثالا في الجملة –أتكلّم عَنِ الإسلام-. 2. حرف النصب يقصد بحرف النصب هنا يعني: أن-لن- إذن-كي. ليس هناك من التغييرات أحوال الحركات من الحورف النواصب، المثال في الجملة: أريد أن أتعلّم اللغة العربيّة، لن تفهم الدرس إن لم تتعلّم، تقراء الدرس إذن تفهم، وتتعلّم كثيرا كي تنجح في الإمتحان. 3. حرف الجزم ويقصد بحرف الجزم هنا يعني: لم-لا(الناهية)-إن. ليس هناك من التغييرات أحوال الحركات من الحورف الجوازم، المثال في الجملة: لم أفهم الدرس، لا تذهب إلى السوق، إن تتعلّم تنجح
.
 د. الخلاصة وقد توجد كثيرا في الفقرة ما تسمي بالحرف جانب الكلبمات المستخدة. 
وفي اللغة العربية تكون الحروف متنوّعة، ويمكن نجدها في الفقرة من بعضها يعني حرف الجر، وحرف النصب، وحرف الجزم. هناك نظام من التغييرات للألفاظ سبقتها هذه الأحروف وتسمي هذه التغييرات بدراسة الإعراب. وهناك التغييرات في قرائة حركة حروف الجرّ، وليس هناك التغييرات في قرائة حركة حروف النصب وحروف الجزم. ويمبغي على القارئ أن يلاحظ هذه الأحوال في القراءة.

Tidak ada komentar:

Poskan Komentar